أثبتت دراستان أجريتا بالتعاون مع جامعة العلوم والتكنولوجيا
أن حبة البركة أو الحبة السوداء تؤثر إيجاباً على النمو والتكاثر والأداء بشكل عام
هل تعلمين أن المخلفات الناتجة عن عصر بذور حبة البركة يمكن أن تكون مكملاً غذائياً غنياً بالبروتين للماشية؟ في دراسة رائدة تمت بالتعاون مع جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وجد الباحثون أن إضافة كسبة (متبقيات عصر) حبة البركة إلى علف الأغنام العواسي أدى إلى تحسينات ملحوظة في النمو والأداء التناسلي. وهذا مثال ممتاز على كيف يمكن للمخلفات المستدامة أن تساهم بشكل فعال في صحة وإنتاجية الحيوانات.
ملاحظة للقارئ:تفاصيل الدراسة الكاملة ومنهجيتها متوفرة في الرابط أدناه.
حبة البركة هو الاسم النباتي للبذور السوداء. تُسمى البذور السوداء أيضًا بالكمون الأسود أو الكراوية السوداء أو الكالونجي أو زهرة الشمر أو بذور البصل الأسود. تأتي البذرة من نبات مزهر (جزء من عائلةRanunculacea) موطنه جنوب غرب آسيا والبحر الأبيض المتوسط.
لقد تم استخدام زيت الحبة السوداء تقليديا منذ آلاف السنين كعلاج طبيعي لمجموعة واسعة من الأمراض.
المكونات الكيميائية النشطة في زيت الحبة السوداء هي ثيموكينون، بي سيمين، كارفاكرول، ألفا بينين والثيمول إلخ.
تعزى معظم الأنشطة الدوائية لزيت الحبة السوداء إلى الثيموكونين (TQ).
TQهو المكون الرئيسي للزيت المتطاير وله الكثير من الفوائد الدوائية مثل كونه واقيًا للكبد، ويمتلك خصائص مضادة للالتهابات، وخصائص مضادة للبكتيريا، ومضادة للفطريات. زيت الحبة السوداء غني بمضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من أضرار الجذور الحرة. الجذور الحرة هي أنواع غير مستقرة للغاية وتسبب تلفًا بغشاء الخلية والحمض النووي.
يقوم بعض الأشخاص بوضع الحبة السوداء مباشرة على الجلد أو تناولها على شكل كبسولات.
Validate your login