زيت اللوز الحلو

٣٫٠٠ د.أ.‏
متوفر
متوفر %1 فقط
SKU
069

زيت اللوز الحلو

زيت اللوز الحلو المعصور على البارد

زيت لوز حلو نقي (Prunus dulcis)، معصور على البارد في مصنعنا في عمّان من لوز منتقى. دون حرارة أو مذيبات أو تكرير.

لوز حلو، لا مرّ

من المفيد التوضيح، فالنوعان موجودان. اللوز الحلو هو لوز المطبخ ومستحضرات التجميل. أما اللوز المرّ (Prunus amara) فصنف آخر يُستخدم بكميات ضئيلة جدًا كمنكّه، وليس بديلًا عن هذا.

ما شكله وملمسه

ذهبي فاتح، متوسط الثقل، ورائحته لطيفة بحلاوة خفيفة. يقع بين الزيوت الخفيفة والغنية — أثقل بوضوح من زيت نواة المشمش، وأخفّ بكثير من الخروع.

وهو غني بحمض الأوليك إلى جانب اللينوليك، ويحتوي طبيعيًا على فيتامين E.

الزيت الذي تبدئين به

إن كنتِ جديدة على استخدام الزيوت ولا تعرفين أيّها يناسبك، فهذا الخيار المنطقي أولًا. فاللوز الحلو أوسع الزيوت قبولًا في هذه الفئة، ويصلح للوجه والجسم والشعر، ويمتزج مع كل شيء.

وقد استخدمه أخصائيو التدليك أجيالًا للسبب نفسه — ينتشر جيدًا، ويُمتصّ بوتيرة عملية، ونادرًا ما يسبّب مشكلة.

للبشرة

زيت مليّن للجسم، يُستخدم بعد الاستحمام على بشرة رطبة قليلًا. ويُستخدم للوجه أيضًا، مع أن أصحاب البشرة الدهنية قد يفضّلون زيتًا أخفّ.

للشعر

يُدلَّك على الأطوال والأطراف ويُترك نصف ساعة قبل الغسل، أو تُوزَّع بضع قطرات على الأطراف الجافة بعده. وهو أحد الزيوت الأساسية الأربعة في طقم زيوت البشرة الجافة لدينا.

كزيت حامل

لطيف الرائحة ومتوسط الثقل، ما يجعله من الأسس المعتادة لتخفيف الزيوت العطرية وفي تصنيع مستحضرات التجميل. متوفر بالجملة للمصنّعين.

كيف يُصنع

يُعصر على البارد بمكابس ألمانية دون حرارة أو مذيبات كيميائية، ثم يُرشَّح ويُعبَّأ. غير مكرر، غير معدّل وراثيًا، خالٍ من الهكسان، ومناسب للنباتيين. لا شيء مضاف.

يُنتج في منشأة حاصلة على شهادة ISO 22000، وخاضع لاختبارات من جهات مستقلة. معتمد حلال. متوفر بعبوات التجزئة والجملة والعلامات الخاصة.

الكسبة

وما يتبقّى بعد العصر لا يُهدر. نطحنه ونحوّله إلى دقيق اللوز منزوع الدسم — خالٍ من الغلوتين، غني بالبروتين، ومنتج قائم بذاته. فتُستخدم اللوزة كاملة.

الحفظ وملاحظات

  • يحتوي على اللوز. يُتجنَّب في حال وجود حساسية من المكسرات — وهذا ينطبق على الاستخدام الخارجي كما على الطعام.
  • يُحفظ في مكان بارد ومظلم بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة.
  • قد يختلف اللون والرائحة قليلًا بين دفعة وأخرى تبعًا للموسم والحصاد.
المزيد من المعلومات
SKU069
Weight0.056000
ماركةGreen Fields
Country of Manufactureالأردن
النوعزيوت
4.65
Rating:
93% of 100
1
0
0
0
0
كتابة مراجعتك
انت تقيم:زيت اللوز الحلو
Your Rating

ما الذي يميز زيوتنا؟

الحقيقة وراء أغلب الزيوت في السوق

قد تكون رأيت العديد من العلامات التجارية تدّعي أن زيوتها "نقية" أو "طبيعية" أو حتى "عضوية".

لكن الحقيقة أن العديد من هذه الزيوت تخضع لعمليات معالجة تفقدها فوائدها الحقيقية

 

أكثر طرق المعالجة الضارة في الأسواق:

الاستخلاص باستخدام الهكسان: يُستخدم الهكسان لاستخراج الزيوت بسرعة وبتكلفة منخفضة، لكنه يزيل العناصر الغذائية الأساسية وقد يترك آثارًا ضارة على المدى الطويل.

المعالجة بالحرارة العالية: تسخين الزيوت لزيادة الإنتاجية يدمر الفيتامينات ومضادات الأكسدة والأحماض الدهنية الأساسية، مما يترك الزيت بلا قيمة غذائية.

التبييض و التكرير وإزالة الروائح: تخضع بعض الزيوت لعمليات إزالة الروائح والتبييض، مما يقضي على لونها الطبيعي ورائحتها وفوائدها الصحية

 

لماذا يجب أن تهتم؟

مواد كيميائية ضارة: الهكسان والمواد الكيميائية الأخرى قد تسبب تهيجًا وتلفًا طويل الأمد للبشرة والشعر و الصحة.

فعالية أقل: الزيوت التي تفقد مكوناتها الطبيعية تكون أقل قدرة على الترطيب والتغذية والحماية.

نقص المغذيات المهمة!: بدون العناصر الغذائية الأساسية، يصبح الزيت مجرد سائل دهني بلا فوائد حقيقية.

 

 

ما الذي يجعل زيوتنا مختلفة؟

بدون مواد كيميائية: لا نستخدم الهكسان أو أي مذيبات كيميائية. نختار الاستخلاص بالطريقة الطبيعية باستخدام العصر على البارد أو التقطير بالبخار فقط.

معصورة على البارد لأعلى الفوائد الكاملة: الحفاظ على الفيتامينات ومضادات الأكسدة والأحماض الدهنية الأساسية.

طازجة وغير مكررة: لا نستخدم التبييض أو إزالة الروائح، لتحصل على زيوت بلونها الطبيعي ورائحتها الأصيلة و أهمها.. فوائدها الغذائية الكاملة.

ما الذي يعنيه هذا لك؟

تركيز غذائي أعلى: زيوت غنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة.

نقاء حقيقي: خالية من المواد الكيميائية والحافظة أو أي شكل من الكيماويات.

فوائد طويلة الأمد: تحسّن صحتك مع الاستخدام المستمر.

التزام بالاستدامة: نعمل بطرق صديقة للبيئة مع التركيز على الجودة لا الكمية.

تاريخ اللوز ورحلته العالمية

لقد كان اللوز جزءًا من النظام الغذائي البشري منذ آلاف السنين، حيث تعود أصوله إلى الشرق الأوسط وجنوب آسيا. تشير الأدلة إلى أن اللوز تمت زراعته منذ 4000 سنة قبل الميلاد في المنطقة التي نعرفها الآن بالعراق وإيران المعاصرتين. كما اعتز المصريون القدماء باللوز، وغالبًا ما كانوا يضعونه في المقابر.

مع توسع طرق التجارة، انتشر اللوز في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط، ليصل في نهاية المطاف إلى أوروبا. لا تعكس هذه الرحلة حول العالم قدرة اللوز على التكيف مع المناخات المختلفة فحسب، بل تعكس أيضًا شعبيته المتزايدة في المأكولات المتنوعة.

اللوز في المطبخ والثقافة

لقد وجد اللوز موطنًا في عدد لا يحصى من تقاليد الطهي. وفي الشرق الأوسط، يتم طحنها إلى مسحوق ناعم واستخدامها في الحلويات مثل البقلاوة والمرزبان. في إسبانيا، يضيفون نسيجًا إلى أطباق مثل تورون، النوجا التقليدية. في المطبخ الهندي، يعد اللوز عنصرًا رئيسيًا في الحلويات الغنية وأطعمة الأعياد.

اليوم، يعتبر اللوز وجبة خفيفة مفضلة للكثيرين، حيث يتم تناوله نيئًا أو محمصًا أو كزبدة اللوز. كما أنها تلعب دورًا أساسيًا في الأنظمة الغذائية النباتية، وغالبًا ما تظهر في حليب اللوز أو كطبقة علوية للسلطات والحبوب.