زيت المورينجا
زيت بذور المورينغا المعصور على البارد (زيت البان)
زيت بذور مورينغا نقي (Moringa oleifera)، معصور على البارد في مصنعنا في عمّان من بذور منتقاة. دون حرارة أو مذيبات أو تكرير.
الزيت الذي استخدمه العطّارون
عُرف زيت المورينغا منذ آلاف السنين باسم زيت البان، نسبةً إلى الاسم القديم للبذرة. استخدمه المصريون القدماء، وتاجر به الإغريق والرومان، واعتمد عليه العطّارون حتى العصر الحديث.
والسبب عملي لا رومانسي. فطريقة الإنفلوراج القديمة — التقاط رائحة الزهور في مادة دهنية — كانت تحتاج زيتًا لا يتزنّخ فيُفسد العطر. والمورينغا تبقى صالحة أطول من أي زيت نباتي تقريبًا، فكانت هي الخيار.
لماذا هو ثابت إلى هذا الحد
نحو 70% منه حمض الأوليك، وهو دهن أحادي غير مشبع تركيبته أقرب إلى زيت الزيتون منها إلى معظم زيوت البذور. والدهون الأحادية تتأكسد أبطأ بكثير من المتعددة، ولهذا يفوق ثبات المورينغا زيوتًا مثل بذر الكتان أو بذور العنب بفارق واسع.
وهذا يعني لكِ عبوة لا تحتاجين إلى استعجالها، وأساسًا يحفظ ما تمزجينه فيه.
ما شكله ورائحته
ذهبي فاتح، خفيف القوام، سريع الامتصاص. ورائحته لطيفة بلمسة جوزية خفيفة — ليست محايدة تمامًا، لكنها بعيدة عن القوة.
للبشرة
يناسب الاستخدام اليومي على الوجه، وخفيف بما يكفي لئلا يبدو ثقيلًا. يُستخدم في زيوت الوجه والسيرومات ومستحضرات الترطيب، منفردًا أو أساسًا للخلطات.
ولأنه يُمتصّ بسهولة ولا يبقى على السطح، فهو يناسب معظم أنواع البشرة — مع تجربته على مساحة صغيرة أولًا كأي زيت.
للشعر
يُستخدم على الأطراف والأطوال لا على فروة الرأس. بضع قطرات تُوزَّع على الأطراف الجافة تمنح لمعانًا دون ثقل.
كزيت حامل
وهنا تستحق المورينغا ثمنها. فثباتها يجعلها الأساس الصحيح للخلطات التي تريدينها أن تدوم — التحضيرات المنزلية، والخلطات مع الزيوت العطرية، أو أي شيء ستستخدمينه على مدى أشهر لا أسابيع.
ويستخدمها المصنّعون للسبب نفسه، خاصة في المنتجات الخالية من مضادات الأكسدة الصناعية.
عن مصادرنا
المورينغا محصول جديد في الأردن. فقد بدأت في السنوات الأخيرة عدة مشاريع زراعية محلية، ونحن نشتري منها أولًا — فحين يغطّي الحصاد حاجتنا، تكون البذرة في المكبس أردنية. وحين لا يغطّيها، نكمل الباقي من موردين معتمدين في الهند، حيث تُزرع المورينغا منذ قرون.
نشتري محليًا كلما سمح التوريد، ونفضّل قول ذلك بوضوح على أن نطبع على العبوة منشأً واحدًا ليس صحيحًا دائمًا. وتتوفر وثائق المنشأ لأي دفعة محددة للمشترين التجاريين عند الطلب.
كيف يُصنع
يُعصر على البارد بمكابس ألمانية دون حرارة أو مذيبات كيميائية، ثم يُرشَّح ويُعبَّأ. غير مكرر، غير معدّل وراثيًا، خالٍ من الهكسان، ومناسب للنباتيين. لا شيء مضاف.
يُنتج في منشأة حاصلة على شهادة ISO 22000، وخاضع لاختبارات من جهات مستقلة. معتمد حلال. متوفر بعبوات التجزئة والجملة والعلامات الخاصة لمصنّعي مستحضرات التجميل.
الحفظ وملاحظات
- يُحفظ في مكان بارد ومظلم. والمورينغا تبقى صالحة مدة طويلة ولا تحتاج إلى تبريد.
- يُجرَّب على مساحة صغيرة من الجلد قبل الاستخدام الأوسع.
- قد يختلف اللون والرائحة قليلًا بين دفعة وأخرى تبعًا للموسم والحصاد.
عن مصادرنا
المورينغا محصول جديد في الأردن. فقد بدأت في السنوات الأخيرة عدة مشاريع زراعية محلية، ونحن نشتري منها أولًا — فحين يغطّي الحصاد حاجتنا، تكون البذرة في المكبس أردنية. وحين لا يغطّيها، نكمل الباقي من موردين معتمدين في الهند، حيث تُزرع المورينغا منذ قرون.
نشتري محليًا كلما سمح التوريد، ونفضّل قول ذلك بوضوح على أن نطبع على العبوة منشأً واحدًا ليس صحيحًا دائمًا. وتتوفر وثائق المنشأ لأي دفعة محددة للمشترين التجاريين عند الطلب.
| SKU | 764 |
|---|---|
| ماركة | Green Fields |
| Country of Manufacture | الأردن |
ما الذي يميز زيوتنا؟
الحقيقة وراء أغلب الزيوت في السوق
قد تكون رأيت العديد من العلامات التجارية تدّعي أن زيوتها "نقية" أو "طبيعية" أو حتى "عضوية".
لكن الحقيقة أن العديد من هذه الزيوت تخضع لعمليات معالجة تفقدها فوائدها الحقيقية
أكثر طرق المعالجة الضارة في الأسواق:
الاستخلاص باستخدام الهكسان: يُستخدم الهكسان لاستخراج الزيوت بسرعة وبتكلفة منخفضة، لكنه يزيل العناصر الغذائية الأساسية وقد يترك آثارًا ضارة على المدى الطويل.
المعالجة بالحرارة العالية: تسخين الزيوت لزيادة الإنتاجية يدمر الفيتامينات ومضادات الأكسدة والأحماض الدهنية الأساسية، مما يترك الزيت بلا قيمة غذائية.
التبييض و التكرير وإزالة الروائح: تخضع بعض الزيوت لعمليات إزالة الروائح والتبييض، مما يقضي على لونها الطبيعي ورائحتها وفوائدها الصحية
لماذا يجب أن تهتم؟
مواد كيميائية ضارة: الهكسان والمواد الكيميائية الأخرى قد تسبب تهيجًا وتلفًا طويل الأمد للبشرة والشعر و الصحة.
فعالية أقل: الزيوت التي تفقد مكوناتها الطبيعية تكون أقل قدرة على الترطيب والتغذية والحماية.
نقص المغذيات المهمة!: بدون العناصر الغذائية الأساسية، يصبح الزيت مجرد سائل دهني بلا فوائد حقيقية.
ما الذي يجعل زيوتنا مختلفة؟
بدون مواد كيميائية: لا نستخدم الهكسان أو أي مذيبات كيميائية. نختار الاستخلاص بالطريقة الطبيعية باستخدام العصر على البارد أو التقطير بالبخار فقط.
معصورة على البارد لأعلى الفوائد الكاملة: الحفاظ على الفيتامينات ومضادات الأكسدة والأحماض الدهنية الأساسية.
طازجة وغير مكررة: لا نستخدم التبييض أو إزالة الروائح، لتحصل على زيوت بلونها الطبيعي ورائحتها الأصيلة و أهمها.. فوائدها الغذائية الكاملة.
ما الذي يعنيه هذا لك؟
تركيز غذائي أعلى: زيوت غنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة.
نقاء حقيقي: خالية من المواد الكيميائية والحافظة أو أي شكل من الكيماويات.
فوائد طويلة الأمد: تحسّن صحتك مع الاستخدام المستمر.
التزام بالاستدامة: نعمل بطرق صديقة للبيئة مع التركيز على الجودة لا الكمية.
قصة بذور المورينجا!
تأتي بذور المورينجا من "الشجرة المعجزة"، وهي نبات موطنه الهند ولكنه انتشر إلى أفريقيا والمناطق الاستوائية الأخرى على مر القرون.
تشتهر هذه البذور بخصائصها الغنية بالمغذيات، وقد تم استخدامها تقليديًا في ثقافات مختلفة للطعام والعناية بالبشرة وغير ذلك الكثير.
ما الذي يجعلهم مميزة؟ بذور المورينجا لها استخدامات عديدة جدااااا. يتم استخدامها لإنتاج زيت خفيف ومغذي يوجد غالبًا في منتجات العناية بالبشرة، وهو ذو قيمة للحفاظ على رطوبة البشرة وصحتها.
يتم أيضًا تحميصها وتناولها في بعض المناطق أو في الشاي للحصول على نكهة خفيفة وجوزية.
بالإضافة إلى استخدامها في الطبخ والتجميل، فإن لبذور المورينجا جانبًا عمليًا أيضًا. تُستخدم البذور المطحونة أحيانًا في المناطق الريفية للمساعدة في تنقية المياه... وهو حل طبيعي بسيط للحصول على مياه أنظف.







Validate your login