زيت النعنع

As low as ٣٫٠٠ د.أ.‏
متوفر
متوفر %1 فقط
SKU
644-1

زيت النعناع الجاهز للاستخدام — 3% في زيت السمسم المعصور على البارد

زيت نعناع أخضر نقي (Mentha spicata)، مقطَّر بالبخار في مصنعنا، ممزوج بنسبة 3% في زيت السمسم المعصور على البارد. زيت النعناع مدرَج ضمن قائمة GRAS الأمريكية للاستخدام في الأغذية، ولذلك تصلح هذه الخلطة للمطبخ كما تصلح للبشرة — جاهزة مباشرة من العبوة، دون قياس ودون الحاجة لشراء زيت حامل منفصل.

نعناع أخضر، لا نعناع فلفلي

يُخلط بين النوعين ويُباعان أحيانًا وكأنهما واحد، لكنهما مختلفان تمامًا. النعناع الفلفلي غني بالمنثول — حادّ، دوائي الطابع، شديد البرودة. أما النعناع الأخضر فلا يكاد يحتوي منثولًا، ويغلب عليه الكارفون الذي يمنحه طابعًا أنعم وأحلى وأقرب إلى الأعشاب.

ولهذا فالنعناع الأخضر هو نعناع المطبخ لا نعناع الصيدلية. إنه نعناع الشاي الأردني، والتبولة، وعصير الليمون بالنعناع — وهو النوع الذي ينجح في الحلويات، حيث يطغى النعناع الفلفلي على كل ما حوله.

لماذا 3%

الزيت العطري النقي أشدّ تركيزًا من أن يُستخدم مباشرة. ومعظم من يشتريه يخفّفه بنفسه، ويقدّر النسبة تقديرًا، فإما يهدر الزيت أو يستخدمه أقوى مما ينبغي. ونسبة 3% هي التركيز العملي للاستخدام في الطعام وعلى البشرة معًا: حاضر بوضوح، ولطيف بما يكفي للاستخدام المتكرر. نحن نخلطه لكِ، فما في العبوة هو ما تستخدمينه.

الأساس زيت سمسم، لا زيت رخيص محايد

اخترنا السمسم المعصور على البارد بدل الزيوت المكررة الرخيصة التي تُستخدم عادة في التخفيف. زيتنا غير مكرر، يحتوي طبيعيًا على فيتامين E والسيسامول، وهو من أثبت الزيوت النباتية، ما يحافظ على الخلطة مدة أطول. وفي الطعام يضيف نكهة جوزية خفيفة تنسجم مع النعناع لا تعانده.

ونحن نصنع نصفَي المنتج: النعناع يُقطَّر في أجهزتنا، والسمسم يُعصر بمكابسنا الألمانية في المبنى ذاته.

في المطبخ

القليل يكفي — ابدئي بقطرتين أو ثلاث وتذوّقي قبل الزيادة.

الحلويات — يُضاف إلى خليط الآيس كريم قبل التجميد، أو إلى الغاناش والموس والبانا كوتا وحشوات التشيز كيك.

المخبوزات — في خليط الكيك والبراوني وعجين البسكويت والكريمة. يحافظ على نكهته أثناء الخبز أكثر من النعناع الطازج الذي تخفت رائحته.

المشروبات — قطرة أو قطرتان في الليموناضة أو الشاي المثلج أو الشوكولاتة الساخنة.

الأطباق المالحة — يُمزج مع اللبن واللبنة، أو في صلصة التبولة، أو في تتبيلة اللحم. واقتران النعناع باللحم في بلاد الشام أقدم منّا جميعًا.

مع الشوكولاتة — النعناع والشوكولاتة الداكنة اقتران كلاسيكي. يُضاف في مرحلة التمبرينغ.

على البشرة

للتدليك — جاهز للاستخدام على الكتفين والظهر والساقين. ألطف من النعناع الفلفلي، مع لمسة انتعاش خفيفة.

للصدغين والرقبة — بضع قطرات تُدلَّك برفق، لرائحته المنعشة.

للقدمين — يُفرك على باطن القدم بعد يوم طويل.

في الحمّام — كمية صغيرة في ماء دافئ. ولأنه ممزوج بزيت حامل أصلًا، فهو ينتشر في الماء بدل أن يطفو على السطح.

كيف يُصنع

يُقطَّر النعناع بالبخار في مصنعنا في عمّان. ويُعصر السمسم على البارد بمكابس ألمانية دون حرارة أو مذيبات، ويُترك غير مكرر. ثم يُمزجان بنسبة 3% ويُعبَّآن. لا شيء آخر مضاف — بلا نكهات صناعية أو عطور أو ألوان أو مواد حافظة.

زيت النعناع مدرَج ضمن قائمة GRAS الأمريكية للاستخدام في الأغذية. ومصنعنا مسجّل لدى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وحاصل على شهادتي ISO 22000 وحلال. متوفر بعبوات التجزئة والجملة والعلامات الخاصة لمصانع الأغذية.

ملاحظات

  • يحتوي على زيت السمسم. يُتجنَّب في حال وجود حساسية من السمسم — وهذا ينطبق على الاستخدام في الطعام كما على البشرة.
  • يُستخدم بكميات قليلة في الطعام. قطرتان إلى ثلاث نقطة بداية مناسبة لمعظم الوصفات.
  • يُجرَّب على مساحة صغيرة من الجلد قبل استخدامه على مساحات أوسع.
  • إن كنتِ حاملًا أو مرضعة، يُنصح باستشارة مختص قبل الاستخدام المنتظم.
  • يُحفظ في مكان بارد ومظلم بعيدًا عن أشعة الشمس، مع إحكام إغلاق العبوة.
المزيد من المعلومات
SKU644-1
Weight0.056000
ماركةGreen Fields
Country of Manufactureالأردن
4.5
Rating:
90% of 100
1
1
0
0
0
كتابة مراجعتك
انت تقيم:زيت النعنع
Your Rating

ما الذي يجعل زيتنا مختلفًا

نعناع أخضر، ونقولها بوضوح

كثير مما يُباع باسم "زيت النعناع" لا يذكر النوع. والفرق ليس شكليًا: النعناع الفلفلي والنعناع الأخضر ليسا بديلين عن بعضهما — أحدهما يغلب عليه المنثول فيصبح طعمه في الطعام أقرب إلى الدواء، والآخر يقوم على الكارفون فيكون طعمه نعناعًا. زيتنا من Mentha spicata، ومكتوب على العبوة.

يصلكِ جاهزًا للاستخدام

معظم الزيوت العطرية تُباع نقية، أي أنها غير صالحة للاستخدام كما هي. يُفترض بكِ أن تشتري زيتًا حاملًا منفصلًا، وأن تحسبي النسبة، وأن تخفّفيه بنفسك — وأغلب الناس يقدّرون تقديرًا.

نحن نمزجه إلى 3% قبل أن يصلكِ: التركيز العملي للطبخ وللبشرة معًا. لا شيء يُقاس، ولا مجال للخطأ.

الأساس زيت حقيقي، لا مادة مالئة

الزيوت المخففة تُقطَّع عادةً بزيوت مكررة رخيصة، اختيرت لأنها لا تكلّف شيئًا ولا طعم لها. أما أساسنا فهو زيت السمسم المعصور على البارد من إنتاجنا — غير مكرر، يحتوي طبيعيًا على فيتامين E والسيسامول، ومن أثبت الزيوت النباتية فيحافظ على الخلطة مدة أطول. يضيف شيئًا، لا يملأ فراغًا فحسب.

صالح للطعام، وموثّق

زيت النعناع مدرَج ضمن قائمة GRAS الأمريكية للاستخدام في الأغذية. ومصنعنا مسجّل لدى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وحاصل على شهادتي ISO 22000 وحلال. هذا بالنسبة لربّة البيت طمأنينة، وبالنسبة للمخبز أو مصنع الشوكولاتة أو الآيس كريم هو التوثيق الذي يجعل المورّد قابلًا للتعامل معه أصلًا.

نصنع نصفَي المنتج

النعناع يُقطَّر في أجهزتنا في عمّان. والسمسم يُعصر بمكابسنا الألمانية في المبنى نفسه. لا شيء يُشترى جاهزًا ويُعاد تعبئته — أي أننا نعرف ما في العبوة لأننا من وضعناه فيها.

لا شيء مضاف

بلا نكهات صناعية، بلا عطور، بلا ألوان، بلا مواد حافظة، بلا مواد مانعة للتكتّل. زيت نعناع وزيت سمسم. هذه هي القائمة كاملة.

حكاية النعناع

نعناع كل يوم

النعناع الأخضر هو النعناع الذي يستخدمه الناس فعلًا. إنه نعناع الشاي الأردني، والتبولة، وكوب عصير الليمون الذي تُهرَس فيه الأوراق في ظهيرة حارّة. قد يكون النعناع الفلفلي أعلى صوتًا، لكن النعناع الأخضر هو الذي يسكن المطابخ.

أقدم مما كُتب عنه

Mentha spicata نبتة موطنها أوروبا وآسيا، زُرعت منذ زمن بعيد حتى صار من الصعب تتبّع أصلها البري. زرعها الإغريق والرومان، وعطّروا بها ماء الحمّام، ومسحوا بها الموائد قبل وصول الضيوف. وكتب عنها بلينيوس الأكبر في القرن الأول، واحتفظت بها حدائق الأديرة في العصور الوسطى. رافقت الناس أينما ذهبوا، وحيثما وصلت بقيت.

وثمة تفصيل يفسّر كثيرًا من تاريخها: النعناع الفلفلي هجين بين النعناع الأخضر ونعناع الماء، وهو حديث نسبيًا. النعناع الأخضر جاء أولًا. وحين تذكر النصوص القديمة "النعناع"، فهو غالبًا ما تعني.

النعناع في بلادنا

في بلاد الشام، النعناع ليس زينة على الطبق. يدخل في التبولة والفتوش بالحفنة، وفي اللبن واللبنة، وفي أطباق اللحم، وفي الشاي الذي يعقب الطعام — إبريق الشاي بالنعناع الذي يصل دون أن يطلبه أحد. وفي معظم بلكونات عمّان نبتة نعناع في علبة صفيح.

وهذه الألفة هي الفكرة. صار النعناع الأخضر نعناع الضيافة لأنه لطيف بما يكفي لاستخدامه بسخاء.

لماذا مذاقه هكذا

الفرق بين النوعين مسألة كيمياء. يغلب المنثول على النعناع الفلفلي، ولهذا يبرّد الفم ويكاد يكون دوائي الطابع. أما النعناع الأخضر فلا يكاد يحتوي منثولًا، ويقوم بدلًا منه على الكارفون — أحلى وأنعم وأقرب إلى الأعشاب منه إلى الحدّة.

ولهذا ينجح النعناع الأخضر في الطعام حيث يطغى الفلفلي. ولهذا يُصنع آيس كريم النعناع وشوكولاتة النعناع بأحدهما دون الآخر، ولهذا تشعرين أن الحلوى المنكّهة بالنعناع الفلفلي طعمها معجون أسنان، بينما الحلوى نفسها بالنعناع الأخضر طعمها نعناع.

من الحقل إلى العبوة

التقطير بالبخار أقدم طرق التقاط هذا الطابع. يمرّ البخار خلال العشبة الطازجة، فترتفع المركّبات العطرية معه، ثم يفصل التبريد الزيت عن الماء. لا شيء يُضاف، ولا يلمسه مذيب — المبدأ ذاته الذي وصفه ابن سينا قبل ألف عام، على أجهزة حديثة.

ويلزم قدر كبير من العشبة لإنتاج كمية صغيرة من الزيت، ولهذا تحمل بضع قطرات نكهة حزمة كاملة من الأوراق. وهذا التركيز نفسه هو سبب تخفيفنا له إلى 3% في زيت السمسم المعصور على البارد، ليصلكِ بقوّة يمكن استخدامها فعلًا.