مستخلصنا من نبات السعد الدائري (Cyperus rotundus) مصنوع بطريقة الاستخلاص التقليدية بالماء والغليسيرين. ينتج عن ذلك مكون نشط ومركز غني بالفلافونويدات والأحماض الفينولية والمركبات النباتية المفيدة الأخرى.
ما هو: مستخلص نباتي بدرجة احترافية. ليس مستحضراً “جاهزاً للاستخدام” بشكل مباشر، بل هو مكون أساسي يُضاف إلى الكريمات والمستحضرات والأمصال.
خصائصه الرئيسية (بناءً على الأبحاث المنشورة):
يهدئ الاحمرار والتهيج
يوفر حماية مضادة للأكسدة
يساعد في إدارة نمو الشعر غير المرغوب فيه عند الاستخدام المنتظم
يدعم البشرة المعرضة للحبوب والالتهابات
طريقة الاستخدام: لأنه مركز، يجب تخفيفه دائماً قبل وضعه على البشرة.
اخلطي 2–5 قطرات مع كريم وجهك اليومي، أو لوشن الجسم، أو المصل المنزلي.
للعناية بالشعر، ادمجيه مع لوشن أو جل وضعيه على المنطقة المرغوبة بانتظام.
التخزين: يُحفظ في مكان بارد ومظلم. يستخدم خلال 12 شهراً من الفتح.
يتميز مستخلص السعد من جرين فيلدز بتركيبته المحضرة بقاعدة من الجليسرين وبكونه جاهزاً للاستخدام العملي واليومي. وعلى عكس بعض المنتجات التي قد تعتمد على تركيبات معقدة أو إضافات غير ضرورية، يأتي هذا المستخلص بتركيبة بسيطة وواضحة تركز على سهولة الاستخدام وجودة التحضير. كما أن كونه خالياً من الكحول والعطور والمواد الحافظة يمنحه طابعاً عملياً يناسب من يفضلون المنتجات النباتية ذات التركيبة المباشرة والواضحة.
ما يميز هذا المنتج أيضاً هو الجمع بين المكون النباتي وقاعدة الجليسرين في صيغة جاهزة للاستخدام، مما يجعله مختلفاً عن المستخلصات التي تحتاج إلى تحضير إضافي أو استخدامات أكثر تعقيداً. هذا النهج يعكس اهتمام جرين فيلدز بتقديم منتجات طبيعية عملية، بجودة موثوقة، وتركيبة مدروسة للاستخدام اليومي.
يُعرف نبات السعد بتاريخ طويل في العديد من التقاليد النباتية القديمة، حيث استُخدم في مناطق مختلفة من آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط ضمن الاستخدامات العشبية التقليدية. وقد حظي هذا النبات باهتمام واسع عبر القرون بفضل حضوره في الممارسات النباتية المتوارثة، وأصبح معروفاً كأحد النباتات التي ارتبطت بالوصفات التقليدية في عدد من الثقافات.
ومع تطور طرق التحضير والاستخلاص، انتقل السعد من كونه نباتاً معروفاً في الاستخدامات التقليدية إلى مكون يدخل في مستحضرات نباتية حديثة بصيغ أكثر عملية وسهولة. واليوم، يواصل مستخلص السعد حضوره كمنتج نباتي يجمع بين الجذور التقليدية والتقديم العصري، مع الحفاظ على الطابع الطبيعي الذي ميّز هذا النبات عبر الزمن.
نسخة أقصر
يتمتع نبات السعد بتاريخ طويل في التقاليد النباتية القديمة في عدة مناطق من العالم، حيث عُرف واستخدم ضمن الممارسات العشبية المتوارثة. ومع تطور طرق التحضير، أصبح مستخلص السعد يقدم اليوم بصيغة أكثر عملية، مع احتفاظه بجذوره التقليدية وطابعه النباتي الأصيل.
Validate your login