زيت الفجل
زيت بذور الفجل المعصور على البارد
زيت بذور فجل نقي (Raphanus sativus)، معصور على البارد في مصنعنا في عمّان. دون حرارة أو مذيبات أو تكرير.
زيت لم يره معظم الناس
بذور الفجل لا تُعصر عادةً. يظهر هذا الزيت في قوائم مكوّنات سيرومات الشعر والبلسم، لكنه نادرًا ما يُباع منتجًا قائمًا بذاته — ولهذا نعصره.
لونه ذهبي وملمسه انزلاقي واضح، مع لمسة حرّيفة خفيفة من البذرة. وهو غني بحمض الإيروسيك، وهو حمض دهني طويل السلسلة يمنحه انزلاقًا حريريًا مميزًا لا تملكه معظم الزيوت النباتية، إلى جانب حمضَي اللينوليك والأوليك.
لماذا يستخدمه المصنّعون
السبب هو هذا الانزلاق. تُستخدم السيليكونات في منتجات الشعر لأنها تغلّف الشعرة وتمنحها ملمسًا ناعمًا — وزيت بذور الفجل يعطي إحساسًا مقاربًا من مصدر نباتي، ولهذا يظهر في التركيبات الطبيعية والخالية من السيليكون.
ولمن تُحضّر مستحضراتها بنفسها، فمكانه في السيرومات والبلسم الذي يبقى وزيوت التصفيف، لا كزيت علاجي منفرد.
للشعر
تُدفَّأ قطرتان أو ثلاث بين راحتَي اليد وتُوزَّع على الأطراف الرطبة أو الجافة. يمنح لمعانًا ونعومة دون ثقل الزيوت الأثقل، ويساعد في تحسين مظهر التطاير والأطراف المتقصّفة.
يُستخدم بكميات قليلة — فهو زيت تصفيف لا زيت لفروة الرأس. أما للفروة فـخلطة الشعر أو الجوجوبا أنسب.
للبشرة
يُستخدم في زيوت الوجه ومستحضرات حماية البشرة، وعادةً ممزوجًا بزيوت أخف لا منفردًا. يبقى على البشرة مدة أطول من معظم الزيوت، ما يناسب المناطق الجافة أو المعرّضة للعوامل الجوية.
كيف يُصنع
يُعصر على البارد بمكابس ألمانية دون حرارة أو مذيبات كيميائية، ثم يُرشَّح ويُعبَّأ. غير مكرر، غير معدّل وراثيًا، خالٍ من الهكسان، ومناسب للنباتيين. لا شيء مضاف.
يُنتج في منشأة حاصلة على شهادة ISO 22000، وخاضع لاختبارات من جهات مستقلة. معتمد حلال. متوفر بعبوات التجزئة والجملة والعلامات الخاصة لمصنّعي مستحضرات التجميل.
الحفظ وملاحظات
مسجَّل كمادة منكّهة للأغذية. يُستخدم بالقطرة لا بالملعقة — بضع قطرات تنقل طابع البذرة إلى التتبيلات والغموس والأطباق الباردة.
- يُجرَّب على مساحة صغيرة من الجلد قبل الاستخدام الأوسع، كما هو الحال مع أي زيت جديد.
- يُحفظ في مكان بارد ومظلم بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة.
- قد يختلف اللون والرائحة قليلًا بين دفعة وأخرى تبعًا للموسم والحصاد.
| SKU | 681 |
|---|---|
| Weight | 0.156000 |
| ماركة | Green Fields |
| Country of Manufacture | الأردن |
ما الذي يميز زيوتنا؟
الحقيقة وراء أغلب الزيوت في السوق
قد تكون رأيت العديد من العلامات التجارية تدّعي أن زيوتها "نقية" أو "طبيعية" أو حتى "عضوية".
لكن الحقيقة أن العديد من هذه الزيوت تخضع لعمليات معالجة تفقدها فوائدها الحقيقية
أكثر طرق المعالجة الضارة في الأسواق:
الاستخلاص باستخدام الهكسان: يُستخدم الهكسان لاستخراج الزيوت بسرعة وبتكلفة منخفضة، لكنه يزيل العناصر الغذائية الأساسية وقد يترك آثارًا ضارة على المدى الطويل.
المعالجة بالحرارة العالية: تسخين الزيوت لزيادة الإنتاجية يدمر الفيتامينات ومضادات الأكسدة والأحماض الدهنية الأساسية، مما يترك الزيت بلا قيمة غذائية.
التبييض و التكرير وإزالة الروائح: تخضع بعض الزيوت لعمليات إزالة الروائح والتبييض، مما يقضي على لونها الطبيعي ورائحتها وفوائدها الصحية
لماذا يجب أن تهتم؟
مواد كيميائية ضارة: الهكسان والمواد الكيميائية الأخرى قد تسبب تهيجًا وتلفًا طويل الأمد للبشرة والشعر و الصحة.
فعالية أقل: الزيوت التي تفقد مكوناتها الطبيعية تكون أقل قدرة على الترطيب والتغذية والحماية.
نقص المغذيات المهمة!: بدون العناصر الغذائية الأساسية، يصبح الزيت مجرد سائل دهني بلا فوائد حقيقية.
ما الذي يجعل زيوتنا مختلفة؟
بدون مواد كيميائية: لا نستخدم الهكسان أو أي مذيبات كيميائية. نختار الاستخلاص بالطريقة الطبيعية باستخدام العصر على البارد أو التقطير بالبخار فقط.
معصورة على البارد لأعلى الفوائد الكاملة: الحفاظ على الفيتامينات ومضادات الأكسدة والأحماض الدهنية الأساسية.
طازجة وغير مكررة: لا نستخدم التبييض أو إزالة الروائح، لتحصل على زيوت بلونها الطبيعي ورائحتها الأصيلة و أهمها.. فوائدها الغذائية الكاملة.
ما الذي يعنيه هذا لك؟
تركيز غذائي أعلى: زيوت غنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة.
نقاء حقيقي: خالية من المواد الكيميائية والحافظة أو أي شكل من الكيماويات.
فوائد طويلة الأمد: تحسّن صحتك مع الاستخدام المستمر.
التزام بالاستدامة: نعمل بطرق صديقة للبيئة مع التركيز على الجودة لا الكمية.
قد يبدو الفجل كخضروات بسيطة، لكنه موجود منذ أكثر من 2000 عام ولعب دورًا مهمًا في مختلف الثقافات.
كان المصريون القدماء يقدرون الفجل، حتى أنهم كانوا يقدمونه تقديرًا لآلهتهم.
كما ذكرها الطبيب اليوناني الشهير أبقراط في كتاباته، معترفًا بقيمتها الغذائية.
ومن مصر القديمة، انتشر الفجل عبر البحر الأبيض المتوسط وإلى آسيا، ليصبح عنصرًا أساسيًا في العديد من المأكولات. في المكسيك، يتم الاحتفال بهم في مهرجان Noche de Rábanos (ليلة الفجل) السنوي، حيث يقوم الناس بنحت الفجل في مشاهد معقدة. لقد ظلوا أيضًا عنصرًا رئيسيًا في حساء الميسو الياباني وسلطات الشرق الأوسط والأطباق الأوروبية.
واليوم، لا يزال يتم الاستمتاع بالفجل لفوائده واستخداماته العديدة... سواء كان خامًا أو محمصًا أو مخللًا. إن نكهة الفلفل الطازجة والمقرمشة جعلتها إضافة محببة للعديد من الوجبات الحديثة.






Validate your login