زيت البندق

٤٫٩٧ د.أ.‏
متوفر
متوفر %1 فقط
SKU
685

زيت البندق

زيت البندق المعصور على البارد

زيت بندق نقي (Corylus avellana)، معصور على البارد في مصنعنا في عمّان من ثمار منتقاة. دون حرارة أو مذيبات أو تكرير.

ما يميّزه

زيت البندق من أرقى زيوت الطعام — لونه ذهبي صافٍ، ونكهته نكهة البندق التي لا تُخطأ. رائحته دافئة تشبه المحمّص رغم أن شيئًا لم يُحمَّص؛ فهذا الطابع من الثمرة نفسها.

وهو غني بحمض الأوليك، الدهن الأحادي غير المشبع نفسه الذي يغلب على زيت الزيتون، وهو ما يجعله أثبت من معظم زيوت المكسرات. ويحتوي طبيعيًا على فيتامين E.

زيت تقديم

يُستخدم باردًا أو على طعام دافئ. فالحرارة تُذهب الرائحة التي دفعتِ ثمنها، ولذلك لا يصلح للقلي.

  • على السلطات الخضراء، خاصة مع الإجاص أو التفاح أو الجبن الأزرق
  • يُرَشّ على الخضار المشوية — الجزر الأبيض والقرع والفاصولياء الخضراء
  • في تتبيلات السلطة مع خل التفاح
  • يُمزج مع المعكرونة أو الريزوتو قبل التقديم
  • على السمك أو الدجاج المشوي
  • في الكيك والبسكويت حيث تُراد نكهة جوزية، يُضاف إلى الخليط لا للقلي
  • مع حلويات الشوكولاتة — واقتران البندق بالشوكولاتة لا يحتاج تعريفًا

للبشرة والشعر

من أخفّ زيوت المكسرات وأسرعها امتصاصًا، وأقلّها إحساسًا بالدهنية. يُستخدم على نطاق واسع في زيوت الوجه والسيرومات، ويعتمده مصنّعو مستحضرات التجميل الطبيعية أساسًا للتركيبات الخفيفة.

عن مصادرنا

البندق لا يُزرع تجاريًا في الأردن، لذلك نشتري الثمار من موردين معتمدين في مناطق الإنتاج الرئيسية — تركيا وجورجيا بشكل أساسي. ويعتمد المصدر في كل دفعة على الجودة المتوفرة في حينها، ولهذا لا نطبع بلد منشأ واحدًا على العبوة؛ فطباعته تعني كتابة ما ليس صحيحًا دائمًا.

تُنتقى كل دفعة على أساس الجودة لا المصدر، وتتوفر وثائق المنشأ لأي دفعة محددة للمشترين التجاريين عند الطلب.

كيف يُصنع

يُعصر على البارد بمكابس ألمانية دون حرارة أو مذيبات كيميائية، ثم يُرشَّح ويُعبَّأ. غير مكرر، غير معدّل وراثيًا، خالٍ من الهكسان، ومناسب للنباتيين. لا شيء مضاف.

يُنتج في منشأة حاصلة على شهادة ISO 22000، وخاضع لاختبارات من جهات مستقلة. معتمد حلال. متوفر بعبوات التجزئة والجملة والعلامات الخاصة.

الحفظ وملاحظات

  • يحتوي على البندق. يُتجنَّب في حال وجود حساسية من البندق أو المكسرات — وهذا ينطبق على الاستخدام الخارجي كما على الطعام.
  • يُحفظ في مكان بارد ومظلم. ويُفضَّل حفظه في الثلاجة بعد الفتح إذا كان المطبخ دافئًا.
  • قد يختلف اللون والرائحة قليلًا بين دفعة وأخرى تبعًا للموسم والحصاد والمصدر.

المزيد من المعلومات
SKU685
Weight0.156000
ماركةGreen Fields
Country of Manufactureالأردن
0
Rating:
0% of 100
0
0
0
0
0
كتابة مراجعتك
انت تقيم:زيت البندق
Your Rating

ما الذي يميز زيوتنا؟

الحقيقة وراء أغلب الزيوت في السوق

قد تكون رأيت العديد من العلامات التجارية تدّعي أن زيوتها "نقية" أو "طبيعية" أو حتى "عضوية".

لكن الحقيقة أن العديد من هذه الزيوت تخضع لعمليات معالجة تفقدها فوائدها الحقيقية

 

أكثر طرق المعالجة الضارة في الأسواق:

الاستخلاص باستخدام الهكسان: يُستخدم الهكسان لاستخراج الزيوت بسرعة وبتكلفة منخفضة، لكنه يزيل العناصر الغذائية الأساسية وقد يترك آثارًا ضارة على المدى الطويل.

المعالجة بالحرارة العالية: تسخين الزيوت لزيادة الإنتاجية يدمر الفيتامينات ومضادات الأكسدة والأحماض الدهنية الأساسية، مما يترك الزيت بلا قيمة غذائية.

التبييض و التكرير وإزالة الروائح: تخضع بعض الزيوت لعمليات إزالة الروائح والتبييض، مما يقضي على لونها الطبيعي ورائحتها وفوائدها الصحية

 

لماذا يجب أن تهتم؟

مواد كيميائية ضارة: الهكسان والمواد الكيميائية الأخرى قد تسبب تهيجًا وتلفًا طويل الأمد للبشرة والشعر و الصحة.

فعالية أقل: الزيوت التي تفقد مكوناتها الطبيعية تكون أقل قدرة على الترطيب والتغذية والحماية.

نقص المغذيات المهمة!: بدون العناصر الغذائية الأساسية، يصبح الزيت مجرد سائل دهني بلا فوائد حقيقية.

 

 

ما الذي يجعل زيوتنا مختلفة؟

بدون مواد كيميائية: لا نستخدم الهكسان أو أي مذيبات كيميائية. نختار الاستخلاص بالطريقة الطبيعية باستخدام العصر على البارد أو التقطير بالبخار فقط.

معصورة على البارد لأعلى الفوائد الكاملة: الحفاظ على الفيتامينات ومضادات الأكسدة والأحماض الدهنية الأساسية.

طازجة وغير مكررة: لا نستخدم التبييض أو إزالة الروائح، لتحصل على زيوت بلونها الطبيعي ورائحتها الأصيلة و أهمها.. فوائدها الغذائية الكاملة.

ما الذي يعنيه هذا لك؟

تركيز غذائي أعلى: زيوت غنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة.

نقاء حقيقي: خالية من المواد الكيميائية والحافظة أو أي شكل من الكيماويات.

فوائد طويلة الأمد: تحسّن صحتك مع الاستخدام المستمر.

التزام بالاستدامة: نعمل بطرق صديقة للبيئة مع التركيز على الجودة لا الكمية.

البندق ....

تُعرف أيضًا باسم الفلبرت في بعض أنحاء العالم، ولها تاريخ يعود إلى آلاف السنين. تظهر الأدلة الأثرية أن البندق كان غذاءً أساسياً منذ 9000 عام مضت، خاصة في مناطق آسيا الصغرى (تركيا الحديثة) والبحر الأبيض المتوسط. كانت الحضارات القديمة تقدر قيمة البندق ليس فقط لنكهته الغنية ولكن أيضًا لخصائصه الغذائية والطبية.

في الثقافات الرومانية واليونانية، كان البندق يعتبر رمزا للحكمة والخصوبة. يُعتقد أن لديهم قوى شفاء، وغالبًا ما يستخدمون لعلاج السعال ونزلات البرد وحتى كترياق للدغات الثعابين! كما لعب الزيت المستخرج من البندق دورًا مهمًا في علاجات التجميل التقليدية، المشهورة بقدرته على تغذية البشرة والشعر.

اليوم، يكتسب زيت البندق شهرة باعتباره أحد مكونات التجميل الفاخرة والغنية بالمغذيات. غني بفيتامين E والأحماض الدهنية ومضادات الأكسدة، فهو يرطب البشرة ويحميها مع تحسين مرونتها. قوامه الخفيف وغير الدهني يجعله المفضل في زيوت وأمصال الوجه، خاصة للبشرة الحساسة أو المعرضة لحب الشباب.

معلومة جديدة: في الأساطير السلتية، كان يُعتقد أن البندق يحمل المعرفة والإلهام. وقيل إن تناول البندق أو شرب الماء من مكان نموه يمكن أن يمنح الحكمة، مما يجعله طعامًا سحريًا تقريبًا!