زيت الثوم

غير متوفر بالمخزن
متوفر %1 فقط
SKU
755

زيت الثوم

زيت الثوم المنقوع

ثوم مجفف منقوع في زيت السمسم المعصور على البارد من إنتاجنا، يُحضَّر في مصنعنا في عمّان. لا شيء آخر مضاف.

لماذا هو منقوع لا معصور

لا يحتوي الثوم على زيت ثابت يمكن عصره — فهو في معظمه ماء وكربوهيدرات ومركّبات كبريتية. ولذلك فكل منتج يُباع باسم زيت الثوم هو أحد اثنين: منقوع، أو مركّز مقطَّر بالبخار يُستخدم بالقطرات.

زيتنا منقوع، ونسمّيه بذلك. يُنقع الثوم المجفف في زيت السمسم المعصور على البارد لتنتقل المركّبات الذائبة في الدهون والرائحة إلى الزيت، ثم يُرشَّح ويُعبَّأ.

الثوم المجفف، ولماذا يهمّ

الثوم الطازج المغمور في الزيت هو المشكلة الكلاسيكية في سلامة الغذاء — فانخفاض الحموضة وغياب الأكسجين يخلقان ظروفًا تستوجب التبريد وعمرًا قصيرًا. وكثير من زيوت الثوم المنزلية والمنتجات الصغيرة تُحضَّر بهذه الطريقة.

أما التجفيف فيزيل الماء، ومعه تزول المشكلة. ولهذا يبقى هذا الزيت ثابتًا في حرارة الغرفة، وهو قرار إنتاجي مقصود لا مجرد تسهيل.

الأساس يصنع الفرق

ولأن الزيت المنقوع في معظمه زيت حامل، فالحامل هو أغلب ما تشترينه. وحاملنا هو زيت السمسم المعصور على البارد من إنتاجنا — غير مكرر، ثابت طبيعيًا، وهو الزيت نفسه الذي نبيعه منفردًا. ومعظم زيوت الثوم التجارية تُحضَّر في أي زيت مكرر رخيص.

في المطبخ

  • يُدهن على الخبز أو المناقيش قبل الخبز
  • على الحمص واللبنة والمتبّل
  • في تتبيلات السلطة والمرينيد
  • يُمزج مع المعكرونة أو الأرز
  • على الخضار والبطاطا المشوية
  • يُدهن على اللحم أو الدجاج قبل الشيّ

للشعر وفروة الرأس

لزيت الثوم استخدام تقليدي طويل في المنطقة كزيت لفروة الرأس. يُدلَّك، ويُترك نحو نصف ساعة، ثم يُغسل بالشامبو. ويفضّل كثيرون مزجه بزيت أخف لتخفيف الرائحة.

كيف يُحضَّر

يُنقع الثوم المجفف في زيت السمسم المعصور على البارد، ثم يُرشَّح ويُعبَّأ. مكوّنات غذائية بالكامل. بلا مواد حافظة أو ألوان أو إضافات صناعية.

يُنتج في منشأة حاصلة على شهادة ISO 22000، وخاضع لاختبارات من جهات مستقلة. معتمد حلال. متوفر بعبوات التجزئة والجملة والعلامات الخاصة.

الحفظ وملاحظات

  • يحتوي على السمسم. يُتجنَّب في حال وجود حساسية من السمسم.
  • يُحفظ في مكان بارد ومظلم. ولا يحتاج إلى تبريد.
  • الرائحة قوية وتبقى، خاصة عند استخدامه على الشعر.
  • قد يختلف اللون والرائحة قليلًا بين دفعة وأخرى.
 
المزيد من المعلومات
SKU755
ماركةGreen Fields
Country of Manufactureالأردن
0
Rating:
0% of 100
0
0
0
0
0
كتابة مراجعتك
انت تقيم:زيت الثوم
Your Rating

ما الذي يميز زيوتنا؟

الحقيقة وراء أغلب الزيوت في السوق

قد تكون رأيت العديد من العلامات التجارية تدّعي أن زيوتها "نقية" أو "طبيعية" أو حتى "عضوية".

لكن الحقيقة أن العديد من هذه الزيوت تخضع لعمليات معالجة تفقدها فوائدها الحقيقية

 

أكثر طرق المعالجة الضارة في الأسواق:

الاستخلاص باستخدام الهكسان: يُستخدم الهكسان لاستخراج الزيوت بسرعة وبتكلفة منخفضة، لكنه يزيل العناصر الغذائية الأساسية وقد يترك آثارًا ضارة على المدى الطويل.

المعالجة بالحرارة العالية: تسخين الزيوت لزيادة الإنتاجية يدمر الفيتامينات ومضادات الأكسدة والأحماض الدهنية الأساسية، مما يترك الزيت بلا قيمة غذائية.

التبييض و التكرير وإزالة الروائح: تخضع بعض الزيوت لعمليات إزالة الروائح والتبييض، مما يقضي على لونها الطبيعي ورائحتها وفوائدها الصحية

 

لماذا يجب أن تهتم؟

مواد كيميائية ضارة: الهكسان والمواد الكيميائية الأخرى قد تسبب تهيجًا وتلفًا طويل الأمد للبشرة والشعر و الصحة.

فعالية أقل: الزيوت التي تفقد مكوناتها الطبيعية تكون أقل قدرة على الترطيب والتغذية والحماية.

نقص المغذيات المهمة!: بدون العناصر الغذائية الأساسية، يصبح الزيت مجرد سائل دهني بلا فوائد حقيقية.

 

 

ما الذي يجعل زيوتنا مختلفة؟

بدون مواد كيميائية: لا نستخدم الهكسان أو أي مذيبات كيميائية. نختار الاستخلاص بالطريقة الطبيعية باستخدام العصر على البارد أو التقطير بالبخار فقط.

معصورة على البارد لأعلى الفوائد الكاملة: الحفاظ على الفيتامينات ومضادات الأكسدة والأحماض الدهنية الأساسية.

طازجة وغير مكررة: لا نستخدم التبييض أو إزالة الروائح، لتحصل على زيوت بلونها الطبيعي ورائحتها الأصيلة و أهمها.. فوائدها الغذائية الكاملة.

ما الذي يعنيه هذا لك؟

تركيز غذائي أعلى: زيوت غنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة.

نقاء حقيقي: خالية من المواد الكيميائية والحافظة أو أي شكل من الكيماويات.

فوائد طويلة الأمد: تحسّن صحتك مع الاستخدام المستمر.

التزام بالاستدامة: نعمل بطرق صديقة للبيئة مع التركيز على الجودة لا الكمية.

الثوم له تاريخ غني ولذيذ مثل رائحته :)

يعود تاريخها إلى أكثر من 5000 سنة. نشأ الثوم في آسيا الوسطى، وسرعان ما انتشر عبر الحضارات القديمة، وأصبح عنصرًا أساسيًا في المطبخ والطب. كان المصريون يقدرون الثوم كثيرًا لدرجة أنه غالبًا ما كان يستخدم كعملة ويوضع في مقابر الفراعنة، بما في ذلك الملك توت عنخ آمون. كان العمال الذين بنوا الأهرامات يتغذون على الثوم يوميًا للحصول على القوة والقدرة على التحمل.

في اليونان القديمة، وصف أبقراط، "أبو الطب"، الثوم لمجموعة من الأمراض، من مشاكل الجهاز التنفسي إلى اضطرابات الجهاز الهضمي. حمل الرومان الثوم إلى المعركة، معتقدين أنه يمنح الجنود الشجاعة والحيوية. وفي الوقت نفسه، في الطب الهندي القديم (الأيورفيدا) الصيني والهندي، كان الثوم يُقدَّر كعلاج لكل شيء بدءًا من الالتهابات وحتى ارتفاع ضغط الدم.

يكمن سر الثوم في الأليسين، وهو مركب قوي يتم إطلاقه عند سحقه أو تقطيعه. هذا العامل الطبيعي المضاد للأكسدة والمضاد للميكروبات لا يمنح الثوم رائحته القوية فحسب، بل يوفر أيضًا العديد من الفوائد الصحية.

معلومة جديدة:خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، تم استخدام الثوم كمطهر طبيعي لتنظيف الجروح ومنع العدوى عند نقص المضادات الحيوية الصيدلانية!